Tuesday, July 24, 2012

جائزة زايد لطاقة المستقبل تتسلم 579 طلباً من 88 بلداً


أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة - يوم الإثنين 23 يوليو 2012 [ME NewsWire]
تطور كبير في مستوى وجودة المشاركات
36% النمو في عدد المشاركات مقارنة بالعام الماضي
أعلنت جائزة زايد لطاقة المستقبل، أكبر وأرفع جائزة عالمية في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، عن تسلمها 579 طلباً من 88 دولة حول العالم، أي بزيادة 36% مقارنة بالعام الماضي، و386% مقارنة بالسنة الأولى التي مُنحت فيها الجائزة. جاء هذا الإعلان عقب إغلاق باب تسلم الطلبات في 16 يوليو الجاري.
وأتت الطلبات والترشيحات لدورة عام 2013 من مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك جنوب شرق آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، بالإضافة إلى منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى والجنوبية، وجنوب الصحراء الإفريقية، وأوقيانوسيا والمناطق المجاورة.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، المدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل والرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "حققت الجائزة تقدماً جيداً من حيث عدد ونوعية ومستوى الطلبات التي تسلمناها في الدورة الحالية. ويأتي هذا التقدم الذي تشهده الجائزة عاماً تلو الآخر، بفضل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، والجهود الدؤوبة التي يبذلها فريق العمل، والتعاون مع الفائزين السابقين وأعضاء لجان التقييم ومختلف الأطراف المعنيين، وذلك بما يرسخ مكانة جائزة زايد لطاقة المستقبل بصفتها المنصة العالمية الأبرز لتكريم المبدعين في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة".  
وللتعريف بالجائزة وأحدث تطوراتها وتعزيز التواصل مع الأطراف المعنية بالقطاع، شارك فريق العمل منذ فتح باب تسلم الطلبات في مارس الماضي بالعديد من المؤتمرات والمنتديات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك في المملكة المتحدة، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، وأبوظبي.
وتهدف جائزة زايد لطاقة المستقبل إلى تكريس الإرث الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المحافظة على الموارد الطبيعية، وذلك من خلال تكريم وتحفير الجهود الرامية للنهوض بقطاع الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة.  وتركز الجائزة على تكريم المبتكرين وأصحاب الحلول الناجحة التي تسهم في تعزيز أمن الطاقة والوصول لخدماتها، والمساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة.  
وتسعى الجائزة أيضاً إلى بناء مجتمع من المبدعين والمبتكرين في مجال الطاقة المتجددة بين الأجيال الحالية والمستقبلية، وذلك من خلال فئة المدارس الثانوية التي سيتم منحها للمرة الأولى في عام 2013. وتسعى الجائزة من خلال هذه الفئة أيضاً إلى دعم مبادرة الطاقة المستدامة للجميع التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة في 16 يناير 2012 خلال افتتاح الدورة الخامسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي.
وأضاف الدكتور سلطان أحمد الجابر: "مع إطلاق الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، تلقينا ردود فعل إيجابية واسعة إزاء هذه الفئة الجديدة، وقطعنا بذلك خطوة إضافية نحو تكريم الإنجازات وتحفيز المزيد من الابتكار في قطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة".  
وسيتم الإعلان عن الفائزين وتوزيع جوائز الدورة  الخامسة من جائزة زايد لطاقة المستقبل مساء 15 يناير 2013 وذلك خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الذي يقام خلال الفترة 13-17 يناير 2013. وسيجري تكريم الفائزين ضمن خمس فئات تشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الحكومية، وأفضل إنجاز للأفراد، والشركات الكبيرة، وجائزة المدارس الثانوية التي سيتم تقديمها لخمسة فائزين من خمس مناطق حول العالم تضم الأمريكتين وأوروبا وأفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا.
 وأوضح مدير عام الجائزة: "نعمل حالياً مع شركائنا من خبراء البحث والتحليل لتحديد المشاركين الذين سيتم تحويل طلباتهم إلى لجنة المراجعة، والتي ستعمل على تقييم هذه المشاركات يومي 9 و10 سبتمبر المقبل، ليتم بعدها الإعلان عن القائمة المختصرة الأولى للمشاركين الذين سينتقلوا إلى المرحلة التالية من عملية التقييم".
ويجري تقييم الطلبات على أربعة مراحل، حيث تكون البداية مع شركة "بلومبرج نيو إنرجي فاينانس" التي ستجري الدراسة الواجبة مع البحث وتحليل للتأكد من أن جميع الطلبات متوافقة مع المعايير الأساسية للجائزة، وهي التأثير الملموس، والرؤية طويلة الأمد، والقيادة الفعلية، والابتكار.
وتبدأ المرحلة الثانية من عملية التقييم مع اجتماع لجنة المراجعة، التي تضم نخبة من خبراء قطاع الطاقة المحليين والدوليين إلى جانب عدد من كبار الأكاديميين في العديد من المؤسسات التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" و"جامعة الإمارات". وستقوم اللجنة بتقييم الطلبات بمزيد من التفصيل، واختيار المرشحين الرئيسيين الذين سينتقلون إلى المرحلة التالية من التقييم.
أما المرحلة الثالثة فتتم خلال اجتماع لجنة الاختيار المكونة من مجموعة من خبراء قطاع الطاقة والذين سيحددون القائمة النهائية من المرشحين. وفي المرحلة الرابعة، تقوم لجنة التحكيم، التي تضم في عضويتها مجموعة من الزعماء وقادة الفكر البارزين من حول العالم، باختيار الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل ضمن جميع الفئات.
وتخضع جميع مراحل التقييم لجدول علامات تم إعداده بدقة بحيث يأخذ في الاعتبار معايير الجائزة وفئاتها.
يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن الجائزة من خلال الموقع الإلكتروني: www.zayedfutureenergyprize.com
-       انتهى-
لمحة عن "جائزة زايد لطاقة المستقبل"
تشكّل "جائزة زايد لطاقة المستقبل" تخليداً لإرث الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي أرسى أسس التنمية المستدامة كجزء لا يتجزأ من تاريخ دولة الإمارات وإرثها. وتقوم هذه الجائزة السنوية التي تديرها "مصدر" تحت رعاية حكومة أبوظبي، بتكريم الإنجازات والريادة في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. وعبر قيامها بذلك فهي تتطلع إلى تثقيف وإلهام أجيال المستقبل.
لمزيد من المعلومات عن "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني: 
أو تويتر: http://twitter.com/zfep

Contacts


مصدر
سيرين سرحان
+971 2 653 6017
البريد الإلكتروني: sserhan@masdar.ae





Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/5799/ar

No comments:

Post a Comment