Wednesday, September 9, 2015

يدفع 27000 درهم لقاء شحن تابوت "وهمي" للموتى

شرطة أبوظبي حذرت من الاحتيال الهاتفي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - يوم الأَرْبعاء 9 سبتمبر 2015 [ME NewsWire]

تسببت "النخوة" دون تبصّر في وقوع مواطن (تاجر عسل) ضحية احتيال هاتفي استنزفه 27400 درهم، لقاء سداد أجرة شحن تابوت للموتى "وهمي" من أوروبا إلى الإمارات.

وكانت شرطة العين تلقت بلاغاً من الضحية يفيد بالاحتيال عليه، مقابل دفع أجرة شحن تابوت "وهمي" لأم مواطنة تُوفيت جرّاء مرض السرطان، وفق ما ادّعى ابنها المزعوم خلال اتصاله من فرنسا بالمجني عليه.

وجاء في إفادة الضحية "أ. م" أن المحتال استدرجه عاطفياً، منتحلاً صفة موظف حكومي، وأوهمه بأنه يعرفه سلفاً وتعامل معه تجارياً في وقت سابق عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتضمّن رقم هاتفه، طالباً منه المساعدة بحكم أمانته في العمل، كي يتمكن من شحن التابوت ووصول جثمان والدته إلى أرض الإمارات لدفنها في موطنها.

وأورد في إفادته، أن الجاني أوهمه بتحويل وإيداع مبلغ شحن التابوت في رقم حسابه المصرفي بأبوظبي، وادّعى لاحقاً بأن المبلغ جرى تحويله بالخطأ إلى بنك آخر، معتذراً عن هذه الغلطة غير المقصودة، والتي تتطلّب أياماً عدّة لتصحيحها ما يتسبّب في تأخّر وصول الجثمان.

وأضاف أن الجاني تمكّن بعد ذلك  من استدراجه بكلام معسول وأحيا فيه النخوة العربية، مقنعاً إيّاه بإرسال حوالة بنكية، عبارة عن أجرة الشحن (6100 يورو)، وذلك كـ"دين" في رقبته، وأنه سيسترد المبلغ قريباً.. وقال إنه عرف بوقوعه ضحية بعدما تلقى اتصالاً هاتفياً بعد ساعات من محتال آخر ادّعى أنه مدير الحسابات لدى شركة الشحن في فرنسا، وأنه يطالبه بسداد مبلغ 20 ألف درهم لقاء تأمين التابوت "الوهمي".

وكررت شرطة أبوظبي تحذيرها من الاحتيال الهاتفي والإلكتروني، مشددةً في الوقت نفسه على ضرورة عدم الثقة بالغرباء، وعدم الاستجابة لطلباتهم المريبة، والتعامل بواقعية ومنطقية مع الأحداث؛ كي لا يتم استغلال العاطفة والكرم والإيثار والشهامة والأمانة، والتي تعدّ من الصفات الحميدة والمتأصلة لدى المجتمع الإماراتي.

وأكد العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية حرص شرطة أبوظبي على توعية الجمهور دوماً بجرائم الاحتيال الهاتفي والإلكتروني ومختلف الأساليب الاحتيالية المبتكرة ونشرها تباعاً، مضيفاً "لكن تبقى تلك الجرائم التي ترتكب من الخارج، وتمتد آثارها إلى داخل الدولة، حيث تواجهنا تحدّيات في عمليات البحث والتحرّي ونعمل على مكافحتها من خلال التعاون المشترك مع الإنتربول الدولي، وأجهزة الأمن في مختلف الدول للحد من مخاطرها.

وذكر أنه وبتكاتف جهود المجتمع مع الشرطة والجهات المختصة، تتعزز صور المواجهة والتصدي للنصابين، معتبراً أن الاحتيال الهاتفي والإلكتروني آفة مجتمعية لا يمكن الخلاص منها إلا بوعي المجتمع، لافتاً إلى حرص شرطة أبوظبي على مضاعفة الجهود لتعزيز ديمومة الأمن والحفاظ على سلامة المجتمع ومقدرات الوطن ومكتسباته.

وطالب مدير تحريات شرطة أبوظبي الجمهور باتّخاذ الحيطة في التعامل مع مثل هذه المكالمات المضللة، والتأكّد من مصدرها بعدما تبيّن للجميع كيفية تفنن هؤلاء المحتالين باستغلال بعض أفراد المجتمع دون تدبّر، وسهولة سقوط البعض ضحيةً للاحتيال، مشيراً إلى أن من أهم الخطوات التي يتوجب اتخاذها عند وقوع شخص ما ضحية للاحتيال سرعة إبلاغ الشرطة.

الجدير ذكره، أن شرطة أبوظبي أطلقت حملات توعية للجمهور محذرة من أساليب الاحتيالي الهاتفي والإلكتروني، فضلاً عن نشر أخبار متكررة عن ضبطيات مماثلة، وتثقيف أفراد المجتمع بتعزيز مستويات الحس الأمني بأساليب احترازية وإرشادية آمنة يتوجّب اتباعها نظير عدم الوقوع في براثن عصابات الاحتيال.

للمزيد من المعلومات عن:

وزارة الداخلية، الرجاء النقر هنا

شرطة أبوظبي، الرجاء النقر هنا

يمكنكم متابعتنا والاطلاع على آخر أخبارنا على مواقع التواصل الإجتماعي على: يوتيوب، فيسبوك، تويتر

Contacts

الأمانة العامة لمكتب سمو وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة، إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني

القيادة العامة لشرطة أبوظبي - الإعلام الأمني



الصحافة العربية:

شرف الدين الطاهر  00971503196353

نبيـل عويـدات 00971509992139

مجدي الكساب 00971506625470



تنسيق التغطيات الصحفية:

سمير خميس 00971508242353





Permalink: http://me-newswire.net/ar/news/15658/ar

No comments:

Post a Comment