Thursday, February 25, 2016

اتصالات الجيل الرابع تتخطى عتبة المليار مع امتداد زخم النطاق العريض الجوال إلى العالم النامي

دراسة جديدة تتوقع تحقيق سوق اتصالات الجيل الرابع أرباحاً مضاعفة عام 2015؛ مع تسجيل القطاع 4.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي

برشلونة - يوم الخَمِيس 25 فبراير 2016 [ME NewsWire]

(بزنيس واير): لحظت دراسة جديدة أجراها "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" ("جي إس إم إيه") أن عدد الاتصالات الجوالة من الجيل الرابع في جميع أنحاء العالم قد تجاوز عتبة المليار، وهو في طريقه إلى أن يحتل المركز الثالث على قائمة الاتصالات الجوالة ككل بحلول عام 2020. وتشير النسخة العالمية لعام 2016 من سلسلة تقارير "اقتصاد الجوال" التي يعدها "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" إلى وجود تحول تكنولوجي متسارع نحو شبكات النطاق العريض الجوالة من الجيل الثالث/الجيل الرابع عبر كل من الأسواق المتقدمة والنامية، وهو ما يعزز الابتكار الرقمي، واعتماد الهواتف الذكية ونمو البيانات الجوالة. كما أفادت الدراسة أن قطاع الجوال ساهم بنحو 3.1 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي العام الماضي، أي ما يعادل 4.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وقال ماتس غرانريد، المدير العام لدى "جي إس إم إيه" في معرض تعليقه على الأمر: "يكشف تقريرنا الجديد أن النطاق العريض الجوال بات يشكل ظاهرة عالمية حقة، توسّع نطاق الاتصالات عالية السرعة والخدمات إلى مواطنين في جميع أنحاء العالم. هذا ويشكل النمو غير المسبوق في النطاق العريض الجوال العام الماضي خير دليل على مليارات الدولارات التي استثمرتها شركات الاتصالات الجوالة في شبكات، وخدمات، ونطاق الجيل التالي خلال السنوات الأخيرة. تشكل الاتصالات الجوالة المنصة الأكثر انتشاراً التي يمكن للأشخاص والشركات من خلالها الاتصال والابتكار في اقتصاد اليوم الرقمي".

شكلت اتصالات الجيل الرابع نحو مليار اتصال من أصل الـ7.3 مليارات اتصالات جوالة1 تم تسجيلها في نهاية عام 2015. هذا وتضاعف عدد اتصالات الجيل الرابع عام 2015، وذلك نتيجة لتعزيز عملية نشر شبكة الجيل الرابع في العالم النامي. وفي نهاية العام، بلغ عدد شبكات التطور طويل الأمد من الجيل الرابع المباشرة نحو 451 شبكة في 151 دولة حول العالم، علماً أن نصفها تقريباً في العالم النامي. يتوقع أن يمثل عدد اتصالات الجيل الرابع نحو ثلث الاتصالات المتنقلة التسعة مليارات المتوقعة بحلول عام 2020. كما سجلت شبكات النطاق العريض المتنقل (الجيل الثالث والجيل الرابع) 50 في المئة من الاتصالات عام 2015، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع إلى 70 في المئة بحلول عام 2020.

الجدير بالذكر أن الجمع بين زيادة فرص الوصول إلى الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض وارتفاع استعمال الهواتف الذكية يسهمان في إحداث طفرة في استخدام البيانات الجوالة. مثلت الهواتف الذكية 45 في المئة من الاتصالات الجوالة عام 2015 (مقارنة بـ8 في المئة عام 2010)، هذا ومن المتوقع أن يسجل 2.6 مليون اتصالاً إضافياً عبر الهواتف الذكية على مدى السنوات الخمس القادمة. علاوة على ذلك، من المتوقع أن ينمو أن تسجل أحجام البيانات المتنقلة نمواً بمعدل سنوي مركب تبلغ نسبته 49 في المئة على مدى السنوات الخمس المقبلة، مما يمثل زيادة بأكثر من سبعة أضعاف - لتقترب من عتبة الـ40 إكسا بايت شهرياً بحلول عام 2020 2. وسيكون هذا مساوياً لمعدل عالمي يبلغ 7 جيجابايت لكل مشترك شهرياً.

بلغ عدد المشتركين الفريدين3 في الشبكات المتنقلة  في جميع أنحاء العالم 4.7 مليار دولار في نهاية عام 2015، أي ما يعادل 63 في المئة من سكان العالم. ومن المتوقع أن يصل عدد المشتركين الفريدين 5.6 مليار مشترك بحلول عام 2020، علماً أنه حينها يتوقع  أن يصبح أكثر من 70 في المئة من سكان العالم مشتركين في الجوال. كما يتوقع أن يتأتى أكثر من 90 في المئة من النمو في عدد المشتركين على مدى السنوات الخمس المقبلة من الأسواق النامية.

تسهم الاتصالات الجوالة في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل، والتمويل العام

أضاف قطاع  الجوال العالمي نحو 31 تريليون دولار أمريكي في القيمة الاقتصادية للاقتصاد العالمي عام 2015، أي ما يعادل 4.2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي4. ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 3.7 تريليون دولار بحلول عام 2020. كما ساهم هذا القطاع أيضاً بدعم مباشر وغير مباشر لـ32 مليون وظيفة عام 2015 (يتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 36 مليون عام 2020)، بالإضافة إلى مساهمته في التمويل العام بمبلغ 430 مليار دولار، وذلك في شكل أنواع مختلفة من الضرائب، علماً أن هذا الرقم يتوقع أن يرتفع إلى 480 مليار دولار عام 2020 بناء على المستويات الحالية للضرائب. لا تشمل هذه المساهمة في التمويل العام الرسوم المسددة من قبل المشغلين للحصول على تراخيص النطاق، التي ولّدت أرباحاً فاقت الـ90 مليار دولار استفادت منها الحكومات في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي، حيث أن المشغلين واصلوا الحصول على النطاق الذي يحتاجون إليه لنشر الشبكات الجوالة ذات النطاق العريض.

يؤدي الانتشار الواسع للشبكات المتنقلة إلى تسريع القدرة على تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة للأمم المتحدة. انطلاقاً من تحسين فرص الحصول على الخدمات الحيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والخدمات المالية، مروراً بتقديم حلول إدارة الزراعة والكهرباء الذكية، وبناء البنى التحتية المرنة، وصولاً إلى سد الفجوة بين الجنسين، تعتبر تكنولوجيا الاتصالات الجوالة مركزية وأساسية في معالجة مجموعة من تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ومع ذلك، يشير التقرير أيضاً إلى الحاجة إلى وضع أنظمة للحاق بركب الابتكار السريع.

وأضاف غرانريد أن "وتيرة التغيير السريع يمكن أن تؤدي إلى أن تصبح الأنظمة قديمة وبسرعة، أو غير مهمة، أو مضرة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى تشتيت المنافسة، وإبطاء الابتكار وحرمان المستهلكين في نهاية المطاف من فوائد التقدم التكنولوجي. إن قطاع الاتصالات الجوالة، إدراكاً منه لهذه التحديات، يدعو صناع القرار في جميع أنحاء العالم إلى تكييف أنظمة السوق القديمة بشكل يعكس المنظومة الرقمية الجديدة".

التقرير الجديد المعنون "اقتصاد الاتصالات المتنقلة لعام 2016" تمت كتابته من قبل قسم المعلومات التابع ل "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" الذي يعد الذراع البحثية للاتحاد. للاطلاع على التقرير الكامل والمعلومات ذات الصلة، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://gsmamobileeconomy.com/2016/global/..

لمحة عن الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة

يمثل "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" مصالح الشركات المشغّلة للاتصالات المتنقلة في جميع أنحاء العالم، جامعاً ما يقارب من 800 مشغل اتصالات متنقلة مع 250 شركة في منظومة الاتصالات المتنقلة الأوسع والتي تشمل الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة، وشركات البرمجيات، ومزودي المعدات، وشركات الإنترنت، بالإضافة إلى المنظمات التي تعمل في قطاعات صناعية ذات صلة. ويشرف "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" أيضاً على تنظيم فعاليات رائدة في القطاع مثل "المؤتمر العالمي للجوال" و"المؤتمر العالمي للجوال شنجهاي" وسلسلة مؤتمرات "موبايل 360 سيريز".

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة": www.gsma.com كما يمكن متابعة "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" على "تويتر" من خلال الحساب:  @GSMA.

1 يشير الاتصال الجوال إلى  كل بطاقة "سيم" نشطة مسجلة لدى شبكة اتصالات جوالة، باستثناء اتصالات الآلة-إلى-آلة.

2 المصدر: تقرير "إريكسون" حول التنقلية

3 يمثل المشترك الفريد في شبكة الاتصالات الجوالة شخص يمكن أن يكون لديه عدة اتصالات (بطاقات سيم) جوالة.

4 تشمل المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي المساهمة المباشرة وغير المباشرة من قبل مشغلي شبكات الهاتف الجوال (0.9 في المئة)؛ اللاعبين ذوي الصلة مثل الشركات المصنعة للأجهزة وبائعي البنية التحتية (0.6 في المئة)؛ والاقتصاد العام (0.5 في المئة)؛ وتحسينات الإنتاجية (2.2 في المئة)

يمكن الاطلاع على البيان الصحفي الأصلي على موقع "بزنيس واير دوت كوم" عبر الرابط الإلكتروني التالي:

http://www.businesswire.com/news/home/20160221005299/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذاالبيان هوالنسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

Contacts

لصالح "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة"

اتصالات الإعلام

تشارلي ميريديث-هاردي

هاتف: 298428 7917 44+

البريد الإلكتروني: CMeredith-Hardy@webershandwick.com    

 

المكتب الصحفي للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة

 pressoffice@gsma.com

 

 

 

Permalink: http://me-newswire.net/ar/news/17153/ar

No comments:

Post a Comment