Saturday, February 26, 2011

ملايين من الذين يعانون من الوزن الزائد غير مدركون للمخاطر القلبية الاستقلابية التي يتعرضون لها وفقا للكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الإستقلابية


بيونس آيرس، الأرجنتين - يوم الجُمْعَة 25 فبراير 2011 [ME NewsWire]

(بزنيس واير) – أصدر الخبراء الذين اجتمعوا في إطار المؤتمر الدولي حول سمنة البطن (آي سي آي او) ICAOتحذيراً مفاده أن الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم معرضون لتبعات كونهم يعانون من الوزن الزائد. أشار الخبراء الذين أبدوا قلقهم من هذا الأمر إلى أن هؤلاء الأشخاص لم يتم تشخيص حالتهم من قبل أطبائهم.

وقد أصدر الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية (آي سي سي آر) ICCRبياناً خاصاً بالمؤتمر الدولي حول سمنة البطن وذلك خلال ندوة برعاية "جلاكسو سميث كلاين" GlaxoSmithKline. ويشير البيان إلى أن وسائل الإعلام تميل الى التركيز على المبالغات فيما يتعلق بالسمنة: اذ تقوم بعرض المشاهير النحيلين الذين فقدوا أو كسبوا بعض الوزن أو الأشخاص السمناء للغاية الذين يحتاجون الى الإطفاء لمغادرة منازلهم. ومع ارتفاع نسبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الوزن الزائد، يجري حالياً اعادة النظر في معيار الوزن الصحي. وقد تحولت النظرة العامة العالقة في آذهان المجتمع ككل بما في ذلك أخصائيي الرعاية الصحية، عن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد أو السمنة قد خضعت لتغييرات كبيرة غير دقيقة لتتحول الى نموذج أثقل وزناً بكثير.

وحتى الأن يمكن أن يكون الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم الذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسمBMI 25، يعانون من مراحل أولى من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم والسكري ويمكن لهؤلاء الإستفادة من التدخل المبكر وفقا لـلكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية.

وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، قال البروفسور جان بيار ديبري، مدير الشؤون العلمية لدى الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية والأستاذ في كلية الطب في جامعة لافال في مقاطعة كيبيك الكندية:"يقوم العديد من أطباء الرعاية الأولية بمعالجة المرضى الذين يعانون من السمنة والذين يتجاوز مؤشر السمنة لديهم 30 من أعراض متعلقة بالمخاطر القلبية والإستقلابية المرتفعة مثل مرحلة ما قبل السكري وارتفاع مستوى الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم ولكنهم لا يقومون بمعالجة السبب الكامن وهو زيادة الدهون المتوزعة حول الأعضاء". وأضاف:"تعتبر الدهون الحشوية دهون مخزنة في أسفل البطن وحول الأعضاء الحيوية ويزيد ارتفاع الدهون المتوزعة حول الأعضاء من مخاطر الأمراض الخطيرة مثل السكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية وأمراض القلب".

أضاف البروفسور ديبريه قائلا:"يعتبر المريض الذي يصل مؤشر كتلة الجسم الى 29 و31 طبيعياً في أيامنا هذه ولا نعتقد بأن الشخص يعاني من السمنة إلا إذا تجاوز مؤشر كتلة الجسم لديه الأربعين. هذا ويعتبر من الصعب التعرف على المرضى الذين يكون لديهم مؤشر كتلة الجسم أقل ولكن من ذوي مستويات مرتفعة من الدهون المخفية والحشوية وبالرغم من ذلك فهم معرضون لنفس المخاطر القلبية الإستقلابية التي يتعرض لها لأشخاص الذين يعانون من السمنة وقد سلط الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية الضوء على الحاجة الى اتخاذ خطوات طارئة لإستهداف هؤلاء المرضى المعرضين للخطر وذلك من أجل ابطاء المعدل المرتفع من السمنة في جميع انحاء العالم والحد من المستويات العالية للسكري والأمراض القلبية".

هذا وقد صدر بحث جديد خلال المؤتمر تحت اسم الدراسة العالمية لتخمين السمنة الحشوية وعلاقتها بالمخاطر القلبية الإستقلابية في مقابل السمنة الحشوية وحملت الدراسة التي تحمل اسم "انسباير إم إي آيه أيه أيه" (INSPIRE ME IAA)بدعم مكانة الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية. وقد شملت دراسة "انسباير إم إي آيه أيه أيه" نحو 4504 مريض من 29 دولة وأظهرت وجود أشخاص معرضين لمخاطر قلبية استقلابية مؤذية بين الذين لا يعانون من السكري من بين المشاركين في الدراسة وحتى ضمن المجموعات الفرعية من المرضى الذين يعانون من السمنة الزائدة والذين ترتفع لديهم نسبة الدهون في الأنسجة الدهنية الحشوية.

وقد دعى الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية إلى تجديد التركيز على ما يعتبر حالياً وزناً صحياً وكيف يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية دعم الأشخاص من أجل الوصول إلى هذا الوزن والمحافظة عليه. من جانبه قال البروفسور ديبريه في هذا الإطار:"نحن بحاجة بالإضافة الى المرضى الذين يعانون من السمنة بشكل واضح إلى العناية والانتباه بالمرضى من ذوي الوزن الزائد والسمنة الحشوية الذين لا يدركون المخاطر المحتملة الناتجة عن الدهون الموجودة في أحشائهم. ويمكن أن لا يقوم أطباءهم بالربط بين العوامل. بالرغم من ذلك قد تؤدي خسارة في الوزن بنسبة خمسة أو عشرة % إلى انخفاض كبير في الأنسجة الدهنية الحشوية ويحدث فرقاً كبيراً بالنسبة لهؤلاء الأشخاص".

يقرّ الخبراء بأن الخسارة التدريجية للوزن هي الطريقة المثالية لخسارة الوزن أو المحافظة عليه وبالرغم من ذلك يقوم قطاع الحميات الغذائية ووسائل الإعلام ببث توقعات غير واقعية من خلال الترويج لحميات قاسية وعرض أشخاص خضعوا لهذه الحميات وخسروا نسبة من وزنهم السابق. وبحسب الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية يشكل نقص المعلومات والتوجيهات حول مقاربات واقعية وتدخلات تدعم خسارة الوزن البسيطة، عاملاً في فشل مساعي التصدي لانتشار البدانة.

يؤمن الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية انطلاقاً من كونها منظمة تدافع بقوة عن مقاربة متعددة التخصصات لمعالجة عوامل الخطر القلبية الإستقلابيةـ بأنها تتمتع بمكانة قوية تخولها القيام بجهود اضافية من أجل التغلب على العوائق المتعددة العوامل التي تمنع أخصائيي الرعاية الصحية من تغيير مسار المعركة ضد السمنة. هذا وقد أطلع الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية المؤتمر بأنه سيسعى الى تشجيع وتوسيع دائرة النقاش حول مفهوم الوزن الصحي على أمل اعادة تحديد المناقشات حول السمنة الحشوية وخسارة الوزن الواقعية والصحة بشكل عام.

-انتهى-

ملاحظات للمحررين

معلومات عن الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية "آي سي سي آر":

يعتبر الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية منظمة مستقلة وأكاديمية متعددة الإختصاصات تابعة لجامعة لافال وتقع ضمن مركز الأبحاث التابع للمعهد الوطني لأمراض القلب والرئتين في كيبيك الكندية. يتألف الكرسي من مجلسين: مجلس تنفيذي ومجلس علمي. وقد تم اختيار أعضاء كلا المجلسين وفقاً لخبرتهم ومساهمتهم العلمية ومكانتهم كرواد عالميين في اختصاصاتهم.

نذكر من بين الجوانب الأساسية في كرسي الأستاذية الطابع العالمي والمتعدد الإختصاصات الذي تتمثل فيه الإختصاصات التالية: أمراض القلب والسكري واضطرابات الشحوم وأمراض الغدد الصماء والأمراض الإستقلابية والسمنة والتغذية والنشاط البدتي والأبحاث الأساسية.

يهدف كرسي الأستاذية إلى انشاء منصة لدراسة الأفكار الجديدة وجمع خبرات وتجارب الأعضاء وتبادل البيانات العلمية والسريرية لإفادة أخصائي الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم والجمهور العام. ويتلخص الهدف الشامل للمنظمة في مكافحة التفشي الوبائي للسمنة الحشوية والسكري والأمراض القلبية الوعائية في العالم.

يمكن الإطلاع على مزيد من المعلومات عن الكرسي العالمي لأبحاث المخاطر القلبية الاستقلابية من خلال المواقع التالية:

facebook.com/myhealthywaist

twitter.com/myhealthywaist

youtube.com/myhealthywaist

slideshare.net/myhealthywaist

linkedin.com/company/myhealthywaist.org

flickr.com/photos/57142493@N03/

معلومات عن "جلاكسو سميث كلاين"

"جلاكسو سميث كلاين" هي إحدى شركات الأدوية والرعاية الصحية الرائدة في العالم والقائمة على البحوث - وهي ملتزمة بتحسين نوعية الحياة البشرية من خلال مساعدة الناس على القيام بأمور أكثر والشعور أفضل والعيش لمدة أطول.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


Contacts

"جلاكسو سميث كلاين"

جيسي براين

خط مباشر: 2118 047 203 0044

بريد الكتروني: Jessie.Prynne@edelman.com

اليزابيت بولتون

خط مباشر: 4038 047 203 0044

بريد الكتروني: Elizabeth.Bolton@edelman.com

No comments:

Post a Comment