Sunday, June 30, 2013

" ثقافة القانون": المخدرات والجريمة صنوان لا ينفصلان


أبو ظبي، الامارات العربية المتحدة - يوم السَّبْت 29 يونيو 2013 [ME NewsWire]

قال المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، "إن المخدرات والجريمة صنوان لا يفترقان"، مؤكداً وجود ارتباط عضوي بين المخدرات والجريمة بكافة أنواعها في المجتمع، مناشداً الأسر ضرورة انتهاج كل السبل لحماية أبنائهم من الانجراف في هذا النفق المظلم، الذي لا يجلب سوى الدمار للأسرة وأفرادها.
وبيّن المقدم الغول، في تصريح له بمناسبة احتفالات الدولة باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، أن مشكلة المخدرات، تشكّـل استنفاداً لموارد المجتمع وتبديداً لكثير من طاقاته وقدرات أفراده، بما تستهلكه من طاقات شبابية كان يجب أن تستثمر في بناء ونهضة المجتمعات، وبما ينفق لمواجهتها من أموال طائلة، كان الأولى أن تنفقها الدولة لتنمية ورفاه أبنائها.
وعن جريمة المخدرات، أوضح أن هناك الكثير من الجرائم التي ترتكب بواسطة أفراد في حالات تعاطي المخدرات؛ نتيجة فقدانهم القدرة على التفكير السليم وموازنة الأمور بطريقة عقلانية، مشيراً إلى أن الهلوسة والاعتقادات الوهمية تولّــد لدى المتعاطي مشاعر وأفكاراً غير سوية تجاه نفسه والآخرين، تدفعه في كثير من الأحيان إلى الانتحار او ارتكاب الجرائم.
من جانبه أكد الملازم أول عبدالله الدهماني، مدير فرع الدراسات في مكتب ثقافة احترام القانون، أهمية الوعي القانوني بموضوع المخدرات؛ وما يترتب عليه من نتائج خطرة على الفرد والمجتمع، بحيث يجب أن يدرك الأفراد دور وأهمية القانون في ردع كل من تسوّل له نفسه مس أمن المجتمع وأمن أفراده.
وأضاف الملازم أول الدهماني أن "المكتب" يسعى إلى الوصول إلى أفراد المجتمع كافة؛ لتوعيتهم بالأبعاد القانونية للقضايا المهمة، والتي تقع المخدرات على رأس أولوياتها، حيث أصدر المكتب كتيباً توعوياُ عن العقوبات المقررة لجرائم التعامل مع المواد المخدرة؛ بجميع اللغات المتداولة في الدولة.
وأوضح الدهماني أن فئة كبيرة من الشباب الذين ينتمون الى فئة عمرية صغيرة من (12-18) سنة لا يدركون مدى الخطورة القانونية للتعامل مع مثل هذه المواد، حيث يتم غالباً استغلال صغر سنهم وعدم نضجهم لترويج مواد مخدرة خطرة تصور إليهم أنها حبوب بسيطة تستحق تجربتها خوض مغامرة، وإحساس متعاطيها بشعور مختلف لا يفهم كنهه إلا من قام بتعاطي مثل هذه المواد، حيث يعتقدون في الغالب أن السرية التامة بين مجموعات الأصدقاء، التي تروج لمثل تلك الأمور ستجعلهم بمأمن من المسؤولية المترتبة على هذه المغامرات الطفولية، ولا يدركون أن يد القانون وعينه الساهرة تصل إلى كل من يعبث بمستقبل أبناء الوطن، سواء كانوا من مروجي المخدرات أو متعاطيه، فيجدوا أنفسهم بشكل مفاجئ مودعين في مراكز رعاية الأحداث دون إدراكهم المسبق لتجريم القانون للفعل الذي قاموا به، بل اعتبروه بسذاجة تجربة طفولية .
وأضاف أن العقوبات المقررة في القانون الاتحادي رقم (14) لسنة 1995 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية؛ تحقق الردع العام والخاص لكل من يمارس بأي شكل من الأشكال التعامل مع المواد المخدرة، سواء كانت حيازة مجردة والتي تصل عقوبتها أحياناً إلى السجن لمدة خمس عشرة سنة، أو على شكل تعاطٍ والذي تتراوح عقوبته بين الحبس لمدة سنة وثلاث سنوات إذا كان جنحة أو الحبس لمدة تتراوح بين أربع سنوات وخمس عشرة سنة إذا كان يشكل جناية، مؤكداً على جسامة العقوبات المقررة للجرائم الخطيرة، كالاتجار والترويج والتي تصل في كثير من الأحيان إلى الإعدام لما تشكله من خطورة على الأمن الاجتماعي في الدولة.
للمزيد من المعلومات عن:
وزارة الداخلية، الرجاء النقر هنا
شرطة أبوظبي، الرجاء النقر هنا
يمكنكم متابعتنا والاطلاع على آخر أخبارنا على مواقع التواصل الإجتماعي على: يوتيوب، فيسبوك، تويتر
شرح الصورة: المقدم د. صلاح الغول


Contacts


الأمانة العامة لمكتب سمو وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة، إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني
القيادة العامة لشرطة أبوظبي - الإعلام ألأمني



الصحافة العربية:
شرف الدين الطاهر  00971503196353
نبيـل عويـدات 00971509992139
مجدي الكساب 00971506625470



تنسيق التغطيات الصحفية:
سمير خميس 00971508242353





Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/-7816/ar

No comments:

Post a Comment