Sunday, August 29, 2010

بيان من حكومة رواندا عن مسودة تقرير للأمم المتحدة المسربة حول جمهورية الكونغو الديمقراطية

كيجالي، رواندا ، أغسطس 2010 [ME NewsWire]:

(بزنيس واير) - وصفت حكومة رواندا اليوم المسودة المسربة عن تقرير "ممارسات تقصي الحقائق لجمهورية الكونغو الديمقراطية " بأن تقرير خبيث وهجومي ومثير للسخرية.


إن توقيت تسريب هذا التقرير يكشف عن خطوات خفية تحاول فيها الأمم المتحدة تحويل الانتباه العالمي عن فشلها الأخير في منطقة البحيرات العظمى حيث تعرضت مئات النساء الكونغوليات مؤخراً للاغتصاب بوحشية على مرأى من قوة حفظ السلام التابعة لها "مونيوسكو"، وهي حالة ناجمة مباشرة عن فشل المنظمة في إدارة أزمة اللاجئين في المرحلة التي أعقبت الإبادة الجماعية في عام 1994 في رواندا التي كانت تعرف حينها بزائير.


وقال السيد بن روتسينجا، مسؤول في مكتب الناطق الرسمي باسم الحكومة الرواندية ": إنه أمر غير أخلاقي وغير مقبول أن تقوم الأمم المتحدة بتوجيه اتهامات للجيش الذي أوقف الإبادة الجماعية وحال دون ارتكاب الفظائع في جمهورية الكونجو الديمقراطية، خاصة وأن الأمم المتحدة فشلت كلياً في منع الإبادة الجماعية في رواندا وفشلت كذلك في معالجة أزمة اللاجئين التي ظهرت في كل من الكونجو ورواندا".


ويعتبر هذا التقرير وثيقة خطيرة وغير مسؤولة وتحت شعار حقوق الإنسان لن تحقق مثل هذه التقارير شيئا سوى أن تقود لحالة من عدم الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى وتقويض الجهود السلمية لتحقيق الاستقرار بالمنطقة، لا سيما في الوقت الذي يجري فيه إحراز تقدم غير مسبوق في إحلال السلام والأمن و التعاون الاقتصادي.


وأضاف السيد روتسينجا "بالرغم من مهمته الحساسة فإن فريق تقصي الحقائق لم يقم بالتشاور مع رواندا على الرغم من أنه وجد الوقت ليجتمع مع أكثر من مئتي ممثل لمنظمات غير حكومية وهذا أمر مثير للصدمة ويظهر تجاهلاً تاما لتحقيق العدل الأساسي. وفي حين يحق للمنظمات غير الحكومية بإبداء آرائها الخاصة، على أن لا تشكل تلك الآراء الركيزة التي تبنى عليها الادعاءات حول إبادة جماعية أو جرائم حرب ضد رواندا أو أي دولة أخرى. من الصعب فهم سبب تملص هذا الفريق من المحققين المخضرمين في حقوق الإنسان والقيام بمثل هذه الممارسات".


ويقدم التقرير ادعاءات خطيرة للغاية – عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية – لكنه يبني تلك الادعاءات على منهجية مثيرة للتساؤل وأدلة ضعيفة مشكوك في صحتها.


وعقب روتسينجا قائلاً: "خلال مهمته، لم يكن فريق تقصي الحقائق "مهتماً بمتابعة تحقيقات متعمقة أو جمع أدلة مقبولة بشكل كاف في المحكمة، وهذا يعني أنهم يعملون بأقل مستوى لجمع الأدلة للتحقيق في هذه الادعاءات".


ووفقا للسيد روتسينجا، فإن التقرير يشوه بشكل أساسي الأحداث التي يصفها من خلال عدم شرح الظروف السائدة خلال هذه الفترة الصعبة من تاريخنا. وقال: "في الحقيقة إن مسألة تدخل رواندا في جمهورية الكونجو الديمقراطية شكلت مسألة حياة أو موت ونتيجة مباشرة للإدارة غير المسؤولة والخالية من الإحساس لمخيمات اللاجئين عقب الإبادة الجماعية من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. تمكنت رواندا، بتكلفة وتضحية كبيرتين، من تطويق هذا الوضع المأساوي وخلق حقبة جديدة من التعاون الإقليمي وزيادة الرخاء".



إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.



لاستفسارات الإعلام، الرجاء الاتصال بـِ:

جمهورية رواندا

إيجور مارارا، 250 078 830 5218+

مستشار الناطق الرسمي باسم الحكومة
imarara@minaffet.gov.rw

No comments:

Post a Comment